مشاركات أفدنيمقالات تنمية

ست تقنيات بسيطة تحسّن من حديثك الداخلي

مدى جودة حديثك مع نفسك سيؤثر على شعورك، وبالتالي على مدى أدائك الجيد، وقد أظهرت الأبحاث أن الطريقة التي تتحدث بها مع نفسك يمكن أن تؤثر على ثباتك وتركيزك ومستويات التوتر لديك، لذلك يمكنك تطبيق تقنيات بسيطة تزيد من إيجابية حديثك الداخلي.

تقنيات ستة للتحدث مع نفسك بشكل أفضل:

 

نتحدث هنا عن ست تقنيات بسيطة ومباشرة يمكن أن تساعدك أنت أو طلابك على تحسين الحديث الذاتي.

قل لنفسك “توقف”:

 

وجد الباحثون أنه من خلال قول “توقف” مباشرة بعد أي تفكير سلبي، ساعد الناس على إدارة الإحباط، والتغلب على التوتر.

أيضا” النوم بشكل أفضل، والتوقف عن التفكير دوما” في السيناريوهات السيئة.

وقد لا تتمكن من التحكم في الشيء الأول الذي يبرز في رأسك، لكن يمكنك التحكم في الشيء الذي يليه.

ثم إن قول كلمة “توقف” لنفسك في عقلك هي استراتيجية جيدة تسمح لك بالمضي قدمًا بأفكار أكثر فائدة.

اسأل نفسك أسئلة:

 

أحد الأسباب المحتملة لفعالية هذه الاستراتيجية هو أنه من خلال طرح الأسئلة على نفسك،

إذ يبدأ عقلك تلقائيًا في البحث عن إجابات، ويكون ذلك بمثابة دعوة للعمل.

كما يُعتقد أن طرح الأسئلة على نفسك يكون فعالًا بشكل خاص عند تبني سلوك جديد أو عندما تكون في سيناريو غير مألوف.

يمكن أن يساعدك طرح الأسئلة على نفسك في تطوير مهاراتك،

والتي تشير الأبحاث إلى أنها يمكن أيضا” أن تعزز قدراتك على التعلم.

قول “أنت” أفضل من “أنا”:

 

قد يكون جعل الناس يتحدثون إلى أنفسهم بضمير المخاطب أي ” أنت يمكنك القيام بذلك”.

وأكثر فاعلية مما لو فعلوه بضمير المتكلم أي “يمكنني فعل هذا”.

وشدد الباحث إيثان كروس وفريقه على المشاركين في دراسة حول ذلك، بإخبارهم أنه يتعين عليهم إلقاء خطاب عام أمام القضاة من أجل الفوز بوظيفتهم المثالية.

كما تم توجيه نصف المشاركين للتحدث مع أنفسهم بصيغة المتكلم “أنا” والنصف الآخر إما بكلمة “أنت” أو باسمهم.

ما النتائج؟

أولئك الذين استخدموا كلمة “أنت” أو اسمهم في بداية نصيحتهم أفادوا بأنهم يشعرون بمزيد من الثقة وأقل توترًا،

ومن المثير للاهتمام أن القضاة رأوا أيضًا أنهم تركوا انطباعًا أوليًا أفضل عنهم.

مثال ثان:

مثير للاهتمام لشخص يتحدث بضمير المخاطب، جاء عندما طلب مدير كرة القدم في أرسنال الشاب “زلاتان إبراهيموفيتش” لمحاكمة آرسنال، كانت إجابة زلاتان: “زلاتان لا يقوم بتجارب الأداء”.

أخبر نفسك بما يجب أن تقوم به:

لقد ثبت أن إعطاء نفسك تعليمات، ساعد الكثير من الرياضيين في تحسين انتباههم ومدى نجاحهم تحت الضغط، وبعيدًا عن الرياضة.

ثم أن هناك أيضًا أدلة تشير إلى أن تعليم الطلاب التحدث إلى أنفسهم بهذه الطريقة يمكن أن يحسن أدائهم في الفصل من خلال تحسين ضبط النفس لديهم وكذلك قدرتهم على التخطيط والاستعداد.

بالتالي يمكن أن يكون إخبار نفسك بوضوح بما يجب عليك فعله، بدلاً من مجرد قول أنك ستفعل جيدًا، طريقة فعالة جدًا للتحدث مع نفسك.

الكلام المحفز:

 

يمكن أن يؤدي التحدث إلى نفسك بطريقة متفائلة إلى زيادة دافعك، وذلك نهج يتبناه الكثيرون عندما يطلبون من أنفسهم الاستمرار، مثلا” عند الركض على جهاز المشي.

كما يمكن أن يساعد هذا النوع من الحديث الذاتي أيضًا في حجب الأفكار التي يحتمل أن تشتت الانتباه ويساعد في ضبط النفس، خاصةً عند الحاجة إلى قدر كبير من الجهد والتحمل.

في السياق: ثمان عادات إيجابية في الحديث تمكنك من بناء نفسك أكثر

أحِط نفسك بأشخاص إيجابيين:

 

كيف يتحدث الآخرون عنك قد يؤثر على طريقة حديثك مع نفسك.

إذ وجد الباحثون أن العبارات السلبية التي قد يدلي بها بعض المعلمين، كانت لها الأثر في كيفية رؤية الطلاب لقدراتهن في الرياضيات مثلا”.

وقد أدت لزيادة الحديث السلبي عن النفس لديهم، من الواضح أن الطريقة التي تتحدث بها مع نفسك تحدث فرقًا، لكن الطريقة التي تتحدث بها مع الآخرين تؤثر أيضا”.

 

🖊️ سمية محمد الغوثاني

الوسوم

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى
إغلاق
إغلاق